إعداد أبو الفضل حافظيان البابلي
91
رسائل في دراية الحديث
من يحذو حذوهم ، وإلى أنّ في تتبّع كتب الأحاديث من العامّة فوائد كثيرة وعوائد وفيرة ، وإلى جملة من الأُمور المتعلّقة بذلك . الخاتمة : في الإشارة إلى جملة من الأُمور ، وذلك من أنّ للعلماء العامّة جملة أُخرى من المطالب والمسائل في هذا الفنّ قد جعلوا لكلّ واحد من تلك المسائل عنواناً مستقلاّ وساقوا على طرزه كلاماً ، وفيها الإشارة إلى تلك العناوين ، وهي نيّف وعشرة . وفيها الإشارة أيضاً إلى أنّ أكثر تلك العناوين غير مندرج تحت علوم الحديث وعلم الإسناد ، وأنّ جملة منها قد وقعت في كتبهم في علم الإسناد وعلى نهج التنبيه ونمط الإرشاد ، وأنّ جملة منها ممّا يندرج تحت علم الإسناد وعلوم الحديث إلاّ أنّها ممّا لا يثمر بالنسبة إلى أحاديثنا المرويّة عن الأئمّة المعصومين ( عليهم السلام ) . وفيها أيضاً إشارة إلى جملة من المواعظ والنصائح ، فهذا ما أردنا من فهرست فنّ الدراية . فها أنا الآن أشرع - بعون الله تعالى - وحسن توفيقه في ذكر المطالب فأقول : إنّ مطالب هذا الفنّ تذكر في ضمن فصول : الفصل الأوّل في بيان الأقسام الكثيرة والضروب الوفيرة للحديث فمنها : العالي الإسناد ، وقيل : الإسناد خصيصة لهذه الأُمّة وسنّة بالغة ، وطلب العلوّ فيه سنّة أُخرى ، ولهذا استحبّت الرحلة لطلب الأحاديث . ( 1 ) هذا ، فالعالي الإسناد بالقرب من المعصوم ( عليه السلام ) وقلّة الوسائط أفضل أنحاء علوّ
--> 1 . التقريب : 75 .